الحر العاملي

351

وسائل الشيعة ( آل البيت )

عن غير واحد ، عن أبي عبد الله عليه السلام قالوا : قال له بعض أصحابنا : - قال : ولا أعلمه إلا سعيد السمان - : كيف تكون ليلة القدر خيرا من ألف شهر ؟ قال : العمل ( 1 ) فيها خير من العمل في ألف شهر ليس فيها ليلة القدر . ورواه الصدوق مرسلا ( 2 ) . ( 13584 ) 3 - وعنه عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن الفضيل وزرارة ومحمد بن مسلم كلهم عن حمران ، أنه سأل أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز وجل : " إنا أنزلناه في ليلة مباركة " ( 1 ) ؟ قال : نعم ( 2 ) ، ليلة القدر ، وهي في كل سنة في شهر رمضان في العشر الأواخر ، فلم ينزل القرآن إلا في ليلة القدر ، قال الله عز وجل : " فيها يفرق كل أمر حكيم " ( 3 ) قال : يقدر في ليلة القدر كل شئ يكون في تلك السنة إلى مثلها من قابل من خير وشر وطاعة ومعصية ومولود وأجل ورزق ، فما قدر في تلك السنة وقضى فهو المحتوم ولله عز وجل فيه المشية ، قال : قلت : ليلة القدر خير من ألف شهر ، أي شئ عني بذلك ؟ فقال : العمل الصالح فيها من الصلاة والزكاة وأنواع الخير خير من العمل في ألف شهر ليس فيها ليلة القدر ، ولولا ما يضاعف الله تبارك وتعالى للمؤمنين ما بلغوا ولكن الله يضاعف لهم الحسنات . ورواه الصدوق باسناده عن حمران نحوه ( 4 ) . ورواه في ( ثواب الأعمال ) عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد ابن محمد ،

--> ( 1 ) في الفقيه : العمل الصالح ( هامش المخطوط ) . ( 2 ) الفقيه 2 : 102 / 456 . 3 - الكافي 4 : 157 / 6 . ( 1 ) الدخان 44 : 3 . ( 2 ) في نسخة زيادة : وهي ( هامش المخطوط ) . ( 3 ) الدخان 44 : 4 . ( 4 ) الفقيه 2 : 101 / 455 .